عماد الدين حسن بن علي الطبري
237
كامل بهائى ( فارسي )
قوله جماعة المسلمين و امامهم . يعنى التابعين لاهل البيت عليهم السّلام انى تارك فيكم الثقلين . كتاب اللّه و عترتى ، و قوله تلك الفرق كلها » اشارت است به زمان غيبت قائم عليه السّلام . عماد الدين شفروه اين را شرحى كرده است سخت فاحش دور از عقل و نقل در باب حديث سابع عشر در كتاب التناقض و از بهر ركاكت معنى افتراها كه بر رسول كرده ترك ذكر آن كردم . اگر از سر اعتماد گفته است « فويل له يوم القيمة » و اگر از براى حفظ جاه و مال گفته است « يفوض امره الى اللّه » و ليكن : مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً * ( انعام 21 ) . و امير المؤمنين على عليه السّلام در اين باب بيانى لطيف فرموده است در بعضى از خطب كه او راست : ثم انكم معشر العرب اغراض بلايا قد اقتربت فاتقوا سكرات النعمة ، و احذروا بوائق النقمة ، و تثبتوا فى قتام العشوة و اعوجاج الفتنة ، عند طلوع جنينها ، و ظهور كمينها ، و انتصاب قطبها ، و مدار رحاها : تبدأ فى مدارج خفية ، و تؤل الى فظاعة جلية ، شبابها كشباب الغلام و آثارها كآثار الاسلام . يتنافسون فى دنيا دنية ، و يتكالبون على جيفة مريحة و عن قليل يتبرأ التابع من المتبوع ، و القائد من المقود فيتزايلون بالبغضاء و يتلاعنون عند اللقاء . ثم يأتى بعد ذلك طالع الفتنة الرجوف . القاصمة الرجوف ، فتزيغ قلوب بعد استقامة : و تضل رجال بعد سلامة ، و تختلف الاهواء عند هجومها ، و تلتبس الآراء عند نجومها من اشرف لها قصمته ، و من سعى فيها حطمته ، يتكادمون فيها تكادم الحمر فى العانة قد اضطرب معقود الحبل و عمن وجه الامر تغيض فيها الحكمة و تنطق فيها الظلمة و تدق رواهل البدو بمسحلها ترضهم بكلكلها ، يضيع فى غبارها الوحدان ، و يهلك فى طريقها الركبان ترد بمر القضاء و تحلب عبيط الدماء تثلم منار الدين و تنقض عقد اليقين ، يهرب منها الاكياس ، و يدبرها الارجاس ، مرعاد مبراق ، كاشفة عن ساق ، تقطع فيها الارحام : و يفارق عليها الاسلام بريها سقيم و ظاعنها مقيم « 1 » ، و اين را روشن كرد . فقال : الا ان اخوف الفتن عندي عليكم فتنة بنى امية ، فانها فتنة عمياء مظلمة ، عمت خطتها ، و خصت بليتها ، و اصاب البلاء من ابصر فيها ، و اخطأ البلاء من عمى عنها : و ايم اللّه لتجدن بنى امية لكم ارباب سوء بعدى كالناب الضروس تعذم بفيها : و تخبط بيدها و تربن برجلها و تمنع درها لا يزالون لكم حتى لا يتركوا منكم الا نافعا لهم او غير ضائر بهم ، و لا يزال
--> ( 1 ) - نهج البلاغه خطبه 151 . در نهج البلاغه بعد از آثارها كآثار السّلام اين گونه آمده . . . يتوارثها الظلمة بالعهود اولهم قائد الآخر و آخرهم مقتد باولهم . . . .